ibrahim albajuri

اَلـــْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَـيْهِ وَسَلَّمَ. (وَبــَعْدُ)، فَيَقُوْلُ فَقِـيْرُ رَحْمَةِ رَبِّهِ الْخَبِيْرِ الْبَصِيْرِ اِبْرَاهِيْمُ الْبَاجُوْرِيُّ ذُو التَّقْصِيْرِ. طََلَبَ مِنِّيْ بَعْضُ اْلإِخْوَانِ-اَصْلَحَ اللهُ ِليْ وَ لَـهُمُ الْحَالَ وَالشَّأْنَ- اَنْ أَكْتُبَ لَهُ رِسَالَةً تَشْتَمِلُ عَلَى صِفَاتِ اْلمَوْلَى وَاَضْدَادِهَا وَمَا يَجُوْزُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى، وَعَلَى مَا يَجِبُ فِيْ حَقِّ الرُّسُلِ وَمَا يَسْتَحِيْلُ فِيْ حَقِّهِمْ وَمَا يَجُوْزُ فَأَجَـبْتُهُ اِلَى ذَلِكَ، فَقُلْتُ : وَبِاللهِ التَّوْفِـيْقُ. يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ اَنْ يَعْرِفَ مَا يَجِبُ ِفـيْ حَقِهِ تَعَالَى وَمَا يَسْتَحِيْلُ وَمَا يَجُوْزُ. فَيَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلــْوُجُوْدُ” وَضِدُهُ “اَلـــْـعَدَمُ” وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ وُجُوْدُ هَذِهِ اْلمَخْلُوْقَاتِ. وَيــــجُوْزُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلـــْقِدَمُ” وَمَعْنَاهُ اَنَّهُ لاَ اَوَّلَ لَهُ تَعَالىَ. وَضِدُّهُ “اَلــحُدُوْثُ” وَالدَّلِيـــْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْ كَانَ حَادِثًا لاَ احْتَاجَ اِلَى مُحْدِثٍ وَهُوَ مُحَالٌ. وَيــــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلـــْبَقَاءُ” وَمَعْنَاهُ اَنَّهُ تَعَالَى لاَ آخِرَ لَهُ. وَضِدُّهُ “اَلْـفَــنَاءُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْ كَانَ فَانِيًا لَكَانَ حَادِثًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلـــْمُخَالَفَةُ لِلْحَوَادِثِ” وَمَعْنَاهُ اَنَّهُ تَعَالَى لــَــيْسَ مُمَاثِلاً لِلْحَوَادِثِ. فَلَــيْسَ لَهُ يـَدٌ وَلاَ عَيْنٌ وَلاَ اُذُنٌ وَلاَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْحَوَادِثِ وَضِدُّهَا “اَلــْـمُمُاثَلَةُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْ كَانَ مُمَاثٍلاً لِلــْحَوَادِثِ لَكَانَ حَادِثًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيــــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلْقِيَامُ بِالنَّفْسِ” وَمَعْنَاهُ اَنَّهُ تَعَالَى لاَ يَفْتَقِرُ اِلَى مَحَلٍّ وَلاَ اِلَى مُخَصِّصٍ. وَضِدُّهُ اْلإِحْتِيَاجُ اِلَى اْلمَحَلِّ وَالْمُخَصِّصِ وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوِ احْتَاجَ اِلَى مَحَلٍّ لَكَانَ صِفَةً وَكَوْنُهُ صِفَةً مُحَالٌ وَلَوِ احْتَاجَ اِلَى مُخَصِّصٍ لَكاَنَ حَادِثًا. وَكَوْنُهُ حَادِثًا مُحَالٌُ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلــْــوَحْدَانِيَّةُ” فِي الذَّاتِ وَفِي الصِّفَاتِ وَفِي اْلأَفْعَالِ. وَمَعْنَى الْوَحْدَانِيَّةِ فِي الذَّاتِ اَنَّهَا لَــيْسَتْ مُرَكَّبَةً عَنْ أَجْزَاءٍ مُتَعَدِّدَةٍ. وَمَعْنَى اْلوَحْدَانِيَّةِ فِي الصِّفَاتِ اَنَّهُ لَيْسَ لَهُ صِفَتَانِ فَأَكْثَرَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ كَقُدْرَتَيْنِ وَهَكَذَا، وَلـــَـيْسَ لِغَيْرِهِ صِفَةٌ تُشَابِهُ صِفَتَهُ تَعَالَى وَمَعْنَى الْوَحْدَانِيَّةِ فِي اْلأَفْعَالِ اَنَّهُ لَيْسَ لِغَيْرِهِ فِعْلٌ مِنَ اْلأَفْعَالِ. وَضِدُّهَا “اَلتَّعَدُّدُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْكَانَ مُتَعَدِّدًا لَمْ يُوْجَدُ شَيْئٌ مِنْ هَذِهِ الْمَخْلُوْقَاتِ. وَيَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلْقُدْرَةُ” وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى يُوْجِدُ بِهَا وَيُعْدِمُ وَضِدُّهَا “اَلْعَجْزُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْكَانَ عَاجِزًا لَمْ يُوْجَدْ شَيْئٌ مِنْ هَذِهِ الْمَخْلُوْقَاتِ. وَيَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اْلإِرَادَةُ”. وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى يُخَصِّصُ بِهَا الْمُمْكِنُ بِالْوُجُوْدِ اَوْ بِالْعَدَمِ اَوْ بِالْغِنَى اَوْ بِالْفَقْرِ اَوْ بِالْعِلْمِ اَوْبِالْجَهْلِ اِلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَضِدُّهَا “اَلْكَرَاهَةُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْكَانَ كَارِهًا لَكَانَ عَاجِزًا، وَكَوْنُهُ عَاجِزًا مُحَالٌ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلْعِلْمُ”. وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى يَعْلَمُ بِهَا اْلأَشْيَاءَ. وَضِدُّهَا “اَلْجَهْلُ” وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْكاَنَ جَاهِلاً لــَمْ يَكُنْ مُرِ ْيــدًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَ يــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلْحَيَاةُ”. وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى تُصَحِّحُ لَهُ اَنْ يَتَّصِفَ بِالْعِلْمِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصِّفَاتِ وَضِدُّهَا “اَلْمَوْتُ”. وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْكَانَ مَيِّتًا لَمْ يَكُنْ قَادِرًا وَلاَ مُرِ يْدًا وَلاَ عَالِمًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلسَّمْعُ” وَ “الْبَصَرُ” وَهُمَا صِفَتَانِ قَدِيْمَتَانِ قَائِمَتَانِ بِذَاتِهِ تَعَالَى يَنْكَشِفُ بِهِمَا الْمَوْجُوْدُ. وَضِدُّهَا “اَلصَّمَمُ” وَ “الْعَمَى” وَالدَّلـِيْلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “اَلْكَلاَمُ” وَهُوَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى، لـَـــيْسَتْ بِحَرْفٍ وَلاَ صَوْتٍ وَضِدُّهَا “اَلْبُكْمُ” وَهُوَ الْخَرْسُ. وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَلَّمَ اللهُ مُوْسَى تَكْلِيْمًا. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ قَادِرًا وَضِدُّهُ “كَوْنُهُ عَاجِزًا” وَالدَّلِـــيْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلِــيْلُ الْقُدْرَةِ. وَيَجِبُ فَيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ مُرِ يْدًا” وَضِدُّهُ “كَوْنُهُ كَارِهًا” وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلِـيْلُ اْلإِرَادَةِ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ عَالِمًا” وَضِدُّهُ “كَوْنُهُ جَاهِلاً، وَالدَّلِــيْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلِـيْلُ الْعِلْمِ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ حَيًّا” وَضِدُّهُ “كَوْنُهُ مَيِّتًا” وَالدَّلِيـْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلِـيْلُ الْحَيَاةِ. وَيـــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ سَمِيْعًا بَصِيْرًا” وَضِدُّهُمَا “كَوْنُهُ اَصَمَّ”، وَ”كَوْنُهُ أَعْمَى” وَالدَّلـِيْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلـِيْلُ السَّمْعِ وَدَلِـيْلُ الْبَصَرِ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “كَوْنُهُ مُتَكَلِّمًا”. وًضِدُّهُ “كَوْنُهُ أَبــْـكَمَ” وَالدَّلِيــْلُ عَلَى ذَلِكَ دَلِــيْلُ الْكَلاَمِ. وَالْجَائِزُ فِيْ حَقِّهِ تَعَالَى “فِعْلُ كُلِّ مُمْكِنٍ اَوْ تَرْكُهُ” وَالدَّلِــيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوْ وَجَبَ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِعْلُ شَيْئٍ اَوْ تَرْكُهُ، لَصَارَ الْجَائِزُ وَاجِبًا اَوْ مُسْتَحِيْلاً وَهُوَ مُحَالٌ. ويَــَجِبُ فِيْ حَقِّ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ “اَلصِّدْقُ” وَضِدُّهُ “اَلـــْكَذِبُ” وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُمْ لَوْكَذَبُوْا لَكَانَ خَبَرُ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى كَاذِبًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ “اْلأَمَانَةُ” وَضِدُّهَا “اَلـــْـخِيَانَةُ” وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُمْ لَوْ خَانُوْا بِفِعْلٍ مُحَرَّمٍ اَوْ مَكْرُوْهٍ، لَكُنـَّا مَأْمُوْرِيْنَ بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَلاَ يَصِحُّ اَنْ نَؤْمُرَ بِمُحَرَّمٍ اَوْ مَكْرُوْهٍ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ “تَـبْلِـيْغُ مَا أُمِرُوْا بِتَـبْلِـيْغِهِ لِلْخَلْقِ” وَضِدُّهُ “كِتْمَانُ ذَلِكَ”.وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُمْ لَوْكَتَمُوْا شَيْئًا مِمَّا أُمِرُوْا بِتَـبْلِـيْغِهِ لَكُنَّا مَأْمُوْرِيْنَ بِكِتْمَانِ الْعِلْمِ، وَلاَ يَصِحُّ اَنْ نُؤْمَرَ بِهِ، ِلأَنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ مَلْعُوْنٌ. وَيــَجِبُ فِيْ حَقِّهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ “اَلْفَطَانَةُ” وَضِدُّهَا “اَلْبـَلاَدَةُ” وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ اَنَّهُ لَوِ انْتَفَتْ عَنْهُمُ الْفَطَانَةُ لَمَا قَدَرُوْا اَنْ يُقِيْمُوْا حُجَّةً عَلَى الْخَصْمِ ِلأَنَّ الْقُرْآنَ دَلَّ فِيْ مَوَاضِعَ كَثِيْرةٍ عَلَى اِقَامَتِهِمُ الْحُجَّةَ عَلَى الْخَصْمِ. وَالْجَائِزُ فِيْ حَقِّهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ “اْلأَعْرَاضُ الْبَشَرِ يَّةُ الَّتِىْ لاَ تُؤَدِّىْ اِلَى نَقْصٍ فِيْ مَرَاتِبِهِمُ الْعَلِيَّةَ”. كَالْمَرَضِ وَنَحْوِهِ، وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذَلِكَ مُشَاهَدَتُهَا بِهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. (خَاتِمَةٌ) يَجِبُ عَلَى الشَّخْصِ اَنْ يَعْرِفَ نَسَبَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ اَبِيْهِ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ. فَأَمَّا نَسَبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ اَبِيْهِ فَهُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَـبْدِ اللهِ بْنِ عَـبْدِ الْمُطَلِّبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَـبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِـهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةِ بْنِ خُزَ يْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ ابْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانِ. لَيْسَ فِـيْمَا بَعْدَهُ اِلَى آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ طَرِ يْقٌ صَحِيْحٌ فِـيْمَا يَـنْقِلُ. وَأَمَّا نَسَبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ فَهُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ عَـبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍ. فَتَجْتَمِعُ مَعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ جَدِّهِ كِلاَبٌ. وَمِمَّا يَجِبُ أَيـــْضًا اَنْ يَعْلَمَ اَنَّ لَهُ حَوْضًا، وَأَنـــَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ فِيْ فَصْلِ الْقَضَاءِ، وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ مُخْتَصَّةٌ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِمَّا يَجِبُ أَيـــْضًا اَنْ يَعْرِفَ الرُّسُلَ اْلمَذْكُوْرِيْنَ فِي الْقُرْآنِ تَفْصِيْلاً. وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَيَجِبُ عَلَيْهِ اَنْ يَعْرِفَهُمْ أَجْمَالاً. وَقَدْ نَظَّمَ بَعْضُهُمُ اْلأَنْبِيَاءَ الَّذِيْنَ تَجِبُ مَعْرِفَتُهُمْ تَفْصِيْلاً فَقَالَ : حَتْمٌ عَلَى كُلِّ ذِي التَّكْلِيْفِ مَعْرِفَةٌ * بِأَنْبِيآءَ عَلَى التَّفْصِيْلِ قَدْ عُلِمُوْا فِيْ تِلْكَ حُجَّتُنَا مِنْهُمْ ثَمَـــــــــانِيَةٌ * مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ َويَبْقَى سَبْعَةٌ وَهُمُ اِدْرِيْسُ هُوْدٌ شُعَيْبٌ صَالِحٌ وَكَذَا * ذُو الْكِفْلِ آدَمُ بِالْمُخْتَارِ قَدْ خَتَمُوْا وَمِمَّا يَجِبُ اعْتِقَادُهُ أَيـــْضًا اَنَّ قَرْنَهُ أَفْضَلُ الْقُرُوْنِ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِيْ بَعْدَهُ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِيْ بَعْدَهُ. (ويَنْبَغِيْ) لِلشَّخْصِ اَنْ يَعْرِفَ اَوْلاَدَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهُمْ سَـبْعَةٌ عَلَى الصَّحِيْحِ : سَيِّدُنَا الْقَاسِمُ وَسَيِّدَتُنَا زَيْنَبُ، وَسَيِّدَتُنَا رُقَيَّةُ، وَسَيِّدَتُنَا فَاطِمَةُ، وَسَيِّدَتُنَا أُمُّ كُلْثُوْمٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُاللهِ وَهُوَ اْلمُقَلَّبُ بِالطَِّيّبِ وَالطَّاهِرِ، وَسَيِّدُنَا اِبْرَاهِيْمُ. وَكُلُّهُمْ مِنْ سَيِّدَتِنَا خَدِيْجَةَ الْكُبْرَى اِلاَّ سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيْمَ فَمِنْ مَارِيَّةَ الْقِـبْطِيَّةِ. وَهَذَا آخِرُ مَا يَسَّرَهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

Iklan

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s