الامتحانات المدرسية مشكلة عالمية

الامتحانات المدرسية مشكلة عالمية

هل فكرت أيها الطالب فى الأمتحانات و أهميتها؟
هل يصلح التعليم بدونها ؟
وهل تؤدي الاء متحانات الحالية الغاية المطلوبة منها ؟
يجمع العلماء والمربون على ضرورة وجود نوع من الاء متحانات, يمر به التلميذ مرة أو عدة مرات طوال العام الدراسي, حتى يمكن لعجلة التعليم أن تدور وتستمر

وللامتحانات أنواع كثيرة : من أهمها الاختبارات الشفوية, والاءختبارات التقليدية, والاختبارات الموضوعية. وتعتبر الاختبارات الشفوية أقدمها جميعا وأكثرها انتشارا. وهي ضرورية لمعرفة سلا مة النطق ومها رة القراءة والقدرة على تعبير والخطابة .وهي تعتمد على توجيه سؤال أو أكثر لكل تلميذ في الفصل .وهذ االنوع من الاءمتحانات يكون أكثر نجاحا في الفصل قليل العدد, أوالذي يمتحن فيه التلاميذ يوميا وبطريقة مستمرة

ومن مزاياها أنها تساعد المعلم على ان يقوم بتصحيح الأخطاء أثناء الاحتبار بعد ظهورها مباشرة , وتجعل تلميذ منتبها الى السؤال , حريص على سماع أجوبة الأخرين, ليتمكن من التفوق على زملاءىه . أما عبوبها فمنها أنها تحتاج الى وقت طويل _وبخاصة اذا كان عدد تلاميذ الصف كثيرا _وكذلك فهي لا تعطي المعلم الفرصة لمعريفة فهم الطالب لجميع أجزاء المادة الدراسية, وذلك لأنه لا يسأله الا عددا قليلا من الأسئلة ,تتناول أجزاء قليلة من المادة

والنوع الثاني هو الاختبارات التقليدية أو اختبارات المقال. وهي أكثر الاختبارات انتشارا فى مدارس العالم الأن. ومن مزاياها أنها تبين قدرة التلميذ على تنظيم أفكاره حول موضوع معين وكذ لك على التعبير عنها, وتظهر قدرة التلميذ على التمييز بين النقاط المهمة وغير المهمة في الموضوع . ولهذا النوع من الا ءمتحانات عيوب كثيرة .منها أنها تتأثر بفكرة المعلم السابقة عن التلميذ , وبأسلوب التلميذ في الكتابة بالاءضافة الى صعوبة التصحيح من حيث الوقت والتعب.

ونوع الثالث هو الاختبار ات الموضوعية . ولها أشكل متعددة . منها اختيار الاءجابة الصحيحة من اجابات متعددة و أسئلة التكميل وغيرها .ومن مزاياها أنها لا تتأثر با لجانب الشخصي للمعلم عند التصحيح , وتمتاز بكثرة أسئلتها, التي تتناول أجزاء كثيرة من الما دة الدراسية.ومن عيوبها أن فيها فرصة لتخمين بعض الاءجابات .

ويفضل كثير من المربيين الا متحانات الموضوعية على غيرها, لما تمتاز به من دقة وسرعة في الأداء و التصحيح . وليس معنى هذا الغاء الامتحانات التقليدية إلغاء تاما, فإن لها أهميتها أيضا في أختبار بعض أنواع التعليم

إن الدول المتقدمة تستخدم الامتحانات الحديثة, وتعتبرها وسيلة لا غاية . ولكن ما زالت هناك دول كثيرة تتمسك بالامتحانات التقليدية وتعتبرها غاية لا وسيلة. فيظل التلميذ منذ دخوله المدرسة الى تخرجه فيها موجها إلى الاءمتحان أكثر من العلم, ومهتما بلاستعداد للامتحان أكثر من الاستعداد للحياة

Iklan

Tentang Eyang Surur

Peduli semua
Pos ini dipublikasikan di Belajar bahasa Arab. Tandai permalink.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s